عطر الياسمين
Active Member
غـدا ً رمضان
ما إن يُرى الهلال حتى يصرخ الجميع غدا ً رمضان ..
نعم غدا ً رمضان ..
غدا ً تتبدل الأحوال وينقلب الجميع رأسا ً على عقب ..
غدا ً تتبدل جل أحوال الأمة الإسلامية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ..
الكل يتغير ..
حتى العصاة و حتى الفسقه .. نعم حتى أولئك البعيدون عن الله تتغير أحوالهم..
والسر في ذلك أنهم على رغم بعدهم عن ربهم فهم مسلمون يؤمنون بالله ربا ً وبالإسلام دينا ً وبمحمد نبيا ً
وإذا ما أتى رمضان فإنهم لا بد أن يعبروا عن هويتهم الحقيقيه ..
غدا ً رمضان ..
يعلنها أبناء الأمة الإسلامية للعالم بأسره أنهم مسلمون على رغم كل حملات التغريب وعلى رغم كل الضغوط وعلى رغم كل الضروف ..
غدا ً.. تمتلئ المساجد بالمصلين مابين راكع لله وساجد ..
غدا ً.. يُفتح المصحف ليقراءه الجميع الصغيرو الكبير والذكر والأنثى ..
غدا ً تزدحم المساجد بالمصلين في صلاة الفجر كما تزدحم بهم في صلاة المغرب ..
غدا ً رمضان .. الجميع يصلي في المسجد والجميع يقوم الليل ..
غدا ً يقول المسلمون للعالم بأسره إن الإسلام مازال حيا ً في قلوبهم و إن الإسلام منهجهم و إن الإسلام وإن بعدوا عنه فهو الدين الذين تسكن إليه نفوسهم وتطمئن إليه قلوبهم و إن هم بعدوا عنه فلابد لهم من عوده إليهوعودتهم تلك ليس لما في ذلك الشهر من المغريات الدنيوية ، وإنما عودة مع صبر عن الوقوع في أي شيء من المحرمات وامتناع عن مباحات أمروا بتركها في نهار رمضان ..
غدا ً رمضان ..
الجميع يطرق باب الكريم المنان عله يغفر ذنوبهم وتقصيرهم فيما مضى من العام وأن يستر عيوبهم ويقبل توبتهم .
ودموعهم تسيل على خدودهم ترجو الرحمن .
غدا ً يحمل الجار إلى جاره الفطور والبعض يحمله إلى مساجد الحي الكل يتسابق على أجر من فطر صائما ً .
غدا ً يخرج الناس زكاة أموالهم فيطعمون الجائع ويكسون العاري .
غدا ً يلتفت أغنياء الأمة إلى فقرائها فتخرج صدقات ما كانت لتخرج إلا في هذا الشهر
الكل جواد والكل كريم والكل يشعر بالآخر .
غدا ً تتحد الأمة الإسلامية ضد عدوها وتعبر عن مدى كرهها له ومقتها ..
فترتفع الأيادي إلى رب السماء بالدعاء أن يكتب لهذه الأمة نصرا ً عاجلا ً وفرجا ً قريبا ً وأن يذل عدوها ويكسر شوكته وأن ينتقم الله لها منه ..
غدا ً ترتفع الأيادي بالدعاء وكلها ترجو أن يتفضل عليها ربها بعتق رقابها من النار .
غدا ً رمضان وكفى بها بشارة ..
م/ن
دمتمـ بسلامه
ما إن يُرى الهلال حتى يصرخ الجميع غدا ً رمضان ..
نعم غدا ً رمضان ..
غدا ً تتبدل الأحوال وينقلب الجميع رأسا ً على عقب ..
غدا ً تتبدل جل أحوال الأمة الإسلامية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ..
الكل يتغير ..
حتى العصاة و حتى الفسقه .. نعم حتى أولئك البعيدون عن الله تتغير أحوالهم..
والسر في ذلك أنهم على رغم بعدهم عن ربهم فهم مسلمون يؤمنون بالله ربا ً وبالإسلام دينا ً وبمحمد نبيا ً
وإذا ما أتى رمضان فإنهم لا بد أن يعبروا عن هويتهم الحقيقيه ..
غدا ً رمضان ..
يعلنها أبناء الأمة الإسلامية للعالم بأسره أنهم مسلمون على رغم كل حملات التغريب وعلى رغم كل الضغوط وعلى رغم كل الضروف ..
غدا ً.. تمتلئ المساجد بالمصلين مابين راكع لله وساجد ..
غدا ً.. يُفتح المصحف ليقراءه الجميع الصغيرو الكبير والذكر والأنثى ..
غدا ً تزدحم المساجد بالمصلين في صلاة الفجر كما تزدحم بهم في صلاة المغرب ..
غدا ً رمضان .. الجميع يصلي في المسجد والجميع يقوم الليل ..
غدا ً يقول المسلمون للعالم بأسره إن الإسلام مازال حيا ً في قلوبهم و إن الإسلام منهجهم و إن الإسلام وإن بعدوا عنه فهو الدين الذين تسكن إليه نفوسهم وتطمئن إليه قلوبهم و إن هم بعدوا عنه فلابد لهم من عوده إليهوعودتهم تلك ليس لما في ذلك الشهر من المغريات الدنيوية ، وإنما عودة مع صبر عن الوقوع في أي شيء من المحرمات وامتناع عن مباحات أمروا بتركها في نهار رمضان ..
غدا ً رمضان ..
الجميع يطرق باب الكريم المنان عله يغفر ذنوبهم وتقصيرهم فيما مضى من العام وأن يستر عيوبهم ويقبل توبتهم .
ودموعهم تسيل على خدودهم ترجو الرحمن .
غدا ً يحمل الجار إلى جاره الفطور والبعض يحمله إلى مساجد الحي الكل يتسابق على أجر من فطر صائما ً .
غدا ً يخرج الناس زكاة أموالهم فيطعمون الجائع ويكسون العاري .
غدا ً يلتفت أغنياء الأمة إلى فقرائها فتخرج صدقات ما كانت لتخرج إلا في هذا الشهر
الكل جواد والكل كريم والكل يشعر بالآخر .
غدا ً تتحد الأمة الإسلامية ضد عدوها وتعبر عن مدى كرهها له ومقتها ..
فترتفع الأيادي إلى رب السماء بالدعاء أن يكتب لهذه الأمة نصرا ً عاجلا ً وفرجا ً قريبا ً وأن يذل عدوها ويكسر شوكته وأن ينتقم الله لها منه ..
غدا ً ترتفع الأيادي بالدعاء وكلها ترجو أن يتفضل عليها ربها بعتق رقابها من النار .
غدا ً رمضان وكفى بها بشارة ..
م/ن
دمتمـ بسلامه