دعا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء اليوم الاثنين إلى تجاوز الدعوات الضالة والمُضلة التي تهدد التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية بإذكاء الفتن والتحريض للنيل من النسيج الوطني، مؤكدا أهمية التصدي الواعي لها من خلال المزيد من التماسك الوطني لتجنب تبعاتها.
وقال رئيس الوزراء خلال لقائه مسؤولين وفعاليات اقتصادية ومواطنين إن " شعب البحرين الواعي يقيناً لن يقبل أبداً بالانجرار إلى أي منزلق يهدد وحدته واستقراره ، فبقاء الوطن آمناً مستقراً يجب أن يكون غاية لدى كل مواطن مخلص لتراب بلاده وغيور على ثوابته ومنجزاته"، مضيفا أنه "تشغلنا وتحزننا الدعوات التحريضية التي تُفرق الصف ولا تجمعه وأسفاً لمن يرضى بأن يدفع ببلاده إلى الفرقة والتشتت بتعمده إثارة الفتن وتشويه الحقائق و الممارسات غير المسئولة وغير المحسوبة توابعها".
وأضاف صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن " الانفتاح في البحرين جاء ليكون باباً لتطور سياسي وازدهار اقتصادي ورخاء اجتماعي وبالوعي المسؤول نتطلع أن يستمر هذا الانفتاح خيراً لا وبالاً".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الحكومة تشجع كل من يرتقي بالوطن ويسهم من خلال جهده وعمله في نماء وازدهار البلاد"، منوهاً بـ"دور العوائل التجارية في إثراء الحركة التجارية وبما تزخر به مملكة البحرين من كفاءات في المجالات التجارية والمصرفية والتي ساعدت على أن يكون للقطاع الخاص دوراً بارز في المشهد الاقتصادي".
وأكد سموه أن "الحكومة تنظر إلى الشراكة مع القطاع الخاص بأنها إستراتيجية والدخول بها إلى فضاءات أوسع ضرورة في ظل أوضاع اقتصادية عالمية غير مستقرة تتطلب للتعامل معها شراكة حقيقية أكثر عمقاً بين الحكومة والقطاع الخاص" ، داعياً "القطاع الخاص إلى استثمار الآفاق الاقتصادية الرحبة في المملكة وتبني رؤى جديدة ومبتكرة تدعم التنافسية وتطلق العنان لروح المبادرة والإنجاز بما يسهم في توسيع مساحة القطاع الخاص في المشهد التنموي".
الوطن البحرينية