عليكم معرفة خصوصيات حفص لمن يقرأ القرءان حتى لا تقعون في اللحن فحري بنا أن نجتنب الخطأ كي لا نقع في الإثم عند التلاوة فعلينا جميعا التعلم واعلم أخي المسلم وأختي المسلمة أنه من المستحيل تدبر الآيات وأنت تقرأ خطأ لأنه سيسقط منك المعنى دون أن تدري وإليكم أولى الحلقات من هذه الخصوصيات حيث أسردها عليكم من ورقاتي أولا (إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِ أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها) 26 البقرة ( أنَّى يُحْيِ) 259 البقرة
وهي في الرسم العثماني بجوارها رأس حـ مقلوبة نطقها حفص ياء مكسورة ممدودة بياء مدية (يستحيِـِي ) أي نطقها ياء ملفوظة وقفاً ووصلا من أجل التماثل والتشاكل والفرق بينها وبين مد الصلة أن مد الصلة لا يمد في الوقف ثانيا( الذي اؤْتُمِنَ ) 283 البقرة
قرأها حفص في حالة الإبتداء بإعطاء الهمزة الوصلية حركة الضم تبعا للحرف الثالث وإبدال الهمزة القطعية الساكنة حرف مد من جنس حركة الهمزة الوصلية وهو الواو فتنطق (أُوتُمِنَ)ملحوظة لا يوجد في اللغة العربية همزتين قطعيتين ساكنتين متتاليتن وقرأها في حالة الوصل بحذف حرف المد-الياء- في كلمة (الذي~ ) وإثبات الهمزة القطعية الساكنة في كلمة (اؤتمن) فنطقها (الذيءتُمِنَ) ثالثاً(أناْ) في القرءان الكريم
(لكناْ) 38 الكهف (الظنوناْ) 10 الأحزاب ( الرسولاْ) 66 الأحزاب (السبيلاْ) 67 الأحزاب (قواريراْ) الأولى 15 الإنسان ونطق حفص هذه الألفات وقفا وحذفها في حالة الوصل هناك ألف أخرى تثبت رسما وتحذف وقفا ووصلاً وهي الموجودة في كلمة (ثموداْ) في 4 مواضع في القرءان -68 هود-245 الفرقان-38 العنكبوت-51 النجم فقد قرأها حفص في حالة الوقف بحذف الألف وسكون الدال (ثمودْ) أما في حالة الدرج أو الوصل قرأها بحذف الألف وفتح الدال (ألا إن ثمودَ كفروا ربهم) أكتفي بهذا القدر اليوم وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى أدعو الله أن يغفر لنا ويرحمنا جميعاً
أولا (قواريرا من فضة) الإنسان وهي كلمة قواريرا الثانية في سورة الدهر -الإنسان- ونقرأها 4 مرات لحفص مع قواريرا الأولى 1-نقف على الأولى بفتح الراء مع تفخيم الراء ثم نقف على قوارير الثانية مع السكون ونرقق الراء(قواريرَا.....نقف....قواريرْ) 2-نصل الأولى بالثانية مع نطق الراء مفتوحة ومفخمة (قواريرَا قواريرَا) 3-نقف على الأولى بفتح الراء وتفخيمها ونصل الثانية بما بعدها بفتح الراء مع تفخيمها أيضا (قواريرَا....نقف... قواريرَا من فضة) 4- نصل الأولى بفتح الراء مع تفخيمها ثم نقف على الثانية بسكون الراء مع ترقيقها (قواريرَاقواريرْ .....نقف ...من فضة)
ثانيا( أمانيّ __ الغنيّ ) في القرءان
نعطي للحرف المشدد هنا نبرة بصوت أعلى مع تحقيق الصفات كلها للحرف وخاصة جريان الصوت
ثالثاً(يلهث ذلك) الأعراف 176 وهنا نطقها حفص بالإدغام التام أي دخل حرف الثاء في حرف الذال (يلهذلك)
رابعا (اركب معنا)24 سورة هود وهي الكلمة الوحيدة في القرآن من مستثنيات التجانس نطقها حفص بالإدغام التام بغنة (اركمعنا) ننطق الميم بغنة بمقدار حركتان
أكتفي بهذا القدر اليوم وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى مع خصوصية (ألـــــــــــــــــــــم) آل عمران وأخرى معها إن شاء الله أدعو الله أن يغفر لنا ويرحمنا جميعاً
(لام) مكونة من ثلاثة حروف (ل – ا– م) ** مد لازم حرفي ** ست حركات
(ميم) مكونة من ثلاثة حروف (م_ ي – م ) ** مد لازم حرفي ** ست حركات
( ألف لآم ميــــــــمْ )
************
وفي حالة الوصل
لو نظرنا لِمَا بعدها نجد أنه جاء بعدها لفظ الجلالة ( الله )؛ والألف واللام في لفظ الجلالة غير منطوقتين في حالة وصلها بلفظ الجلالة نجد التقاء ساكنين ( م... ل ) وهذا غير جائز فيجب التخلص من التقاء الساكنين بإعطاء الميم حركة الفتح
للمحافظة على تفخيم اللام من لفظ الجلالة ولخِفَّة الفتحة وصلاً
خصوصيَّات حفص الَّتي ينبغي مراعاتها مِنْ طريق الشّاطبيَّة هي ما يلي:
1- يجب إظهار النّون عند الواو في: ﴿يس {1} وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ {2}﴾ يس، وكذلك ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ القلم/1.
2- يجب الإدغام مع الإشمام أوِ الإظهار مع الرَّوْم في: ﴿لاَ تَأْمَنَّا﴾ يوسف/11.
3- تقرأ ﴿مَجْرَاهَا﴾ هود/41 بإمالة الراء والألف إمالةً كبرى ، وذلك بأن يُنطق بالفتحة قريبة مِنَ الكسرة ، وبالألف قريبة مِنَ الياء.
4- الكلمتان: ﴿وَيَبْصُطُ﴾ البقرة/245، ﴿بَصْطَةً﴾ الأعـراف/69 تُـقرأ الصَّادُ فيهما بالسِّين الخالصة، لذلك ترى أنَّ السِّين الصَّغيرة موجودة أعلى الصَّاد.
5- تقرأ صاد: ﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ الطُّور/37 صادًا خالصة أو سينًا خالصة ، لذلك ترى أنَّ السِّين الصَّغيرة موجودة أسفل الصَّاد.
6- حكم الألفات الَّتي ثَبُتَ رسمها في آخر الكلمة ، والَّتي تثبت حال الوقف وتحذف في الوصل ، ولهذه الألفات علامة فوقها (o) لتدلَّ على حكمها ، وهي ستّ: 1-﴿أَنَـاْ﴾ ضمير المتكلّم في جميع القرآن 2-﴿لَّكِنَّاْ﴾ الكهف/38 3-﴿الظُّنُونَاْ﴾ الأحزاب/10 4-﴿الرَّسُولَاْ﴾ الأحزاب/66 5-﴿السَّبِيلَاْ﴾ الأحزاب/67 6-﴿قَوَارِيرَاْ﴾ الإنسان/15
1-﴿مَالِيهْ {28} هَلَكَ﴾ الحاقَّة(1) 2- وجه السَّكت بين سورتي الأنفال والتّوبة(2)
8- الكلمة﴿ء ا•عْجَمِيٌّ﴾ فُصِّلت/44 تقرأ بتحقيق الهمزة الأولى مع تسهيل الهمزة الثَّانية بين الهمزة والألف.
9- الكلمات الثلاث﴿ءآلذَّكَرَيْنِ﴾ الأنعام/144،143 ، ﴿ءَآلْئَـنَ﴾ و يونُس/51،91 ، و ﴿ءآللهُ﴾ يونُس/59، النَّمل/59، يجوز فيهم وجهان: الأوَّل: إبدال الهمزة الثانية ألفاً بين الهمزة والألف. الثَّاني: تسهيل الهمزة الثّانية بين الهمزة والألف.
10- تُقرأ ﴿ارْكَب مَّعَنَا﴾ هُود/42 بإدغام الباء في الميم.
11- تُقرأ﴿يَلْهَث ذَّلِكَ﴾ الأعراف الآية 176 بإدغام الثَّاء في الذَّال.
12- تُقرأ﴿ءاتَانِي﴾ النمل/36 بإثبات الياء بعد النُّون أو بـحذفها حال الوقف ، أمَّا حال الوصل فإنّها تُثبت.