بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد :
من دروس شيخنا وليد جناحي حفظه الله تعالى
ونفع به على برنامج البالتولك
:
الفائدة من معرفة قواعد إلتقاء الساكنين
في أحكام التجويد كثيرة وهي أمور
إجتهادية نذكرمنها كما يلي:
في أحكام التجويد كثيرة وهي أمور
إجتهادية نذكرمنها كما يلي:
1 - في كلمة
حال الوقف،
ولا يكون هذا إلا أن يكون الساكن الثاني متطرفا
أي في آخر الكلمة ومسبوق بحرف
صحيح أو حرف مد
أي في آخر الكلمة ومسبوق بحرف
صحيح أو حرف مد
- إن كان الساكن الأول حرف مد أو لين جاز فيه حكم المد
فتعلق بذلك بمسألة من مسائل التجويد وهو مد الصوت بحروف المد و اللين
نحو :
الرحيمْ، الرحمانْ، المؤمنونْ، بيْتْ، خوْفْ.....
فتعلق بذلك بمسألة من مسائل التجويد وهو مد الصوت بحروف المد و اللين
نحو :
الرحيمْ، الرحمانْ، المؤمنونْ، بيْتْ، خوْفْ.....
ففي هذه الكلمات أصبح فيها شيء من المد فأخذناه إلى باب المد والقصر
( وهذا ما يقال عنه المد العارض للسكون أو اللين العارض للسكون )
و حروف المد تقوم مقام الحركة فكل ما زيد في المد أصبح
كأنها حركة فلذلك جاز فيها إلتقاء الساكنين
( وهذا ما يقال عنه المد العارض للسكون أو اللين العارض للسكون )
و حروف المد تقوم مقام الحركة فكل ما زيد في المد أصبح
كأنها حركة فلذلك جاز فيها إلتقاء الساكنين
- إن كان الساكن الأول حرفا صحيحا مثل: الفجْرْ، الوتـْرْ، الشفـْعْ...
هذه المسألة أصبحت مسألة لفظية أي أن هناك صعوبة في اللفظ و يحتاجها القارئ حال الوقف
ولابد من التركيز و التمرين عليها ليوصله إلى اللفظ السليم وذلك التنبيه
من أجل عدم تحريك الساكن الأول لأن هناك بعض اللغات غير المقروءة
بها في القرآن الكريم قالوا بكسرة مختلسة في الحرف
الأول الساكن إن كان صحيحا
هذه المسألة أصبحت مسألة لفظية أي أن هناك صعوبة في اللفظ و يحتاجها القارئ حال الوقف
ولابد من التركيز و التمرين عليها ليوصله إلى اللفظ السليم وذلك التنبيه
من أجل عدم تحريك الساكن الأول لأن هناك بعض اللغات غير المقروءة
بها في القرآن الكريم قالوا بكسرة مختلسة في الحرف
الأول الساكن إن كان صحيحا
وذكر الإمام الشاطبي رحمه الله في إدغام السوسي رحمه الله
أن في حال الإدغام وكان قبل المدغم ساكن صحيح فهو عسير في اللفظ
فيجوز فيه الإختلاس أي عدم الإدغام المحض :
أن في حال الإدغام وكان قبل المدغم ساكن صحيح فهو عسير في اللفظ
فيجوز فيه الإختلاس أي عدم الإدغام المحض :
وإدغام حرف قبله صح ساكن ... عسير وبالإخفاء طبق مفصلا.
خذ العفو وأمر ثم من بعد ظلمه ... وفي المهد ثم الخلد والعلم فاشملا
خذ العفو وأمر ثم من بعد ظلمه ... وفي المهد ثم الخلد والعلم فاشملا
حال الوصل,
يكون كحال الوقف فإما أن يكون له حرف مد (ككلمة الطّامة)
وهذه المسألة تدخل في باب المد ( ويعرف بالمد اللازم )
وهناك من يسكن حال الوصل إن كان الحرف صحيحا
كبعض الروايات كرواية قالون وشعبة في نعممّا
يعظكم فلهم فيها الوجهان الإختلاس و الإسكان
وهذه المسألة تدخل في باب المد ( ويعرف بالمد اللازم )
وهناك من يسكن حال الوصل إن كان الحرف صحيحا
كبعض الروايات كرواية قالون وشعبة في نعممّا
يعظكم فلهم فيها الوجهان الإختلاس و الإسكان
فلذا عند الإسكان وهو المقدم في رواية قالون والإمام الشاطبي
لم يذكر وجه الإسكان وإنما ذكر الإختلاس فقط لعلة ليس محل
ذكرها الآن ولكن علينا التمرن على لفظيهما
لم يذكر وجه الإسكان وإنما ذكر الإختلاس فقط لعلة ليس محل
ذكرها الآن ولكن علينا التمرن على لفظيهما
2 - في كلمتين
الساكن الأول يكون على أنواع: ساكن صحيح، تنوين وهناك مما خرج عن هذه القاعدة
مثل ميم الجمع: عليكمُ الصّيام / منَ الجنّة / ألــمَ الله، وواو الجماعة نحو عصوُا الرسول
مثل هذه الأمور فهي متعلقة بالحركة العارضة عند الوقف ففائدتها إذاً للوقف
في مسائل التجويد، إذا وقفنا على هذه الحركات أو هذه الحروف التي
حركت من أجل إلتقاء الساكنين فلا يجوز فيها غير
الإسكان دون روم أو إشمام لعروض الحركة
مثل ميم الجمع: عليكمُ الصّيام / منَ الجنّة / ألــمَ الله، وواو الجماعة نحو عصوُا الرسول
مثل هذه الأمور فهي متعلقة بالحركة العارضة عند الوقف ففائدتها إذاً للوقف
في مسائل التجويد، إذا وقفنا على هذه الحركات أو هذه الحروف التي
حركت من أجل إلتقاء الساكنين فلا يجوز فيها غير
الإسكان دون روم أو إشمام لعروض الحركة
حال الوصل :
إذا كان منونا نحو: { أحد ٌ الله} فعلم التجويد والقراءة الصحيحة
تعلمنا كيف ننطق هاتين الكلمتين وصلا :
تعلمنا كيف ننطق هاتين الكلمتين وصلا :
{ أحدُن ِ لله } ، { لم تعظون قومن ِ لله مهلكهم } ، { فتيلن ِنظر}
فإما بالكسر أو بالضم على حسب الرواية المقروء بها إذا كان
الساكن الثاني يبدأ بهمزة وصل مضمومة
الساكن الثاني يبدأ بهمزة وصل مضمومة
إذا كان الساكن الأول حرف مد فهي مسألة تدخل من باب
تجويد القراءات في الحذف والإثبات أي حذف الحرف
وصلا ولايجوز إثباته و العكس صحيح فلو
وقفنا لابد من إثبات هذا الساكن
تجويد القراءات في الحذف والإثبات أي حذف الحرف
وصلا ولايجوز إثباته و العكس صحيح فلو
وقفنا لابد من إثبات هذا الساكن
أمثلة : آتَى الزَّكَاة فحال الوصل نحذف الساكن الأول أي الألف فبحذفها
تترتب عليها أمور منها الامالات، وفي حذفها قيل
التخلص من زيادة مد الصوت
تترتب عليها أمور منها الامالات، وفي حذفها قيل
التخلص من زيادة مد الصوت
ومن مسائله التي لابد من معرفتها وخاصة للقارئ برواية ورش أن لو تحرك الساكن الثاني
عرضا من أجل التقاء الساكنين فالحذف في الساكن الأول
جارٍ على أصله مثال : ( في الأرض ) فتأمل
عرضا من أجل التقاء الساكنين فالحذف في الساكن الأول
جارٍ على أصله مثال : ( في الأرض ) فتأمل
حال الوقف :
لا بد من إثبات الساكن الأول نحو ذلك نذكر:
{ فلا تقربوا الـْـمسجد الحرام } ، { يهدي الــلّه } فنلاحظ حذف الواو و الياء وصلا وإثباتهما وقفا
ويأتي في بعض الكلمات حذف الياء رسماً من اجل قاعدة في الرسم وهي الحذف من
اجل التماثل والتشاكل أي كل التقاء واوين أو يائين في كلمة تحذف منهما
الواو أو الياء الثانية رسما لا لفظا فإن إلتقت مع ساكن آخر من
كلمة أخرى مثل : ( يحي الأرض ) فحذفها رسما من أجل
القاعدة الرسمية وحذفها لفظا من أجل قاعدة التقاء
الساكنين فعلى هذا لو وقفنا ارجعت الياء
لفظا المحذوفة رسما ووصلا
{ فلا تقربوا الـْـمسجد الحرام } ، { يهدي الــلّه } فنلاحظ حذف الواو و الياء وصلا وإثباتهما وقفا
ويأتي في بعض الكلمات حذف الياء رسماً من اجل قاعدة في الرسم وهي الحذف من
اجل التماثل والتشاكل أي كل التقاء واوين أو يائين في كلمة تحذف منهما
الواو أو الياء الثانية رسما لا لفظا فإن إلتقت مع ساكن آخر من
كلمة أخرى مثل : ( يحي الأرض ) فحذفها رسما من أجل
القاعدة الرسمية وحذفها لفظا من أجل قاعدة التقاء
الساكنين فعلى هذا لو وقفنا ارجعت الياء
لفظا المحذوفة رسما ووصلا
ومن امثلتها حال عدم وقوع ساكن بعدها( يحي ي ويميت ) فبالاجماع حال الوقف تثبت الياء
بما أنها غير مرسومة أيضا إلاّ وجود الضبط فيها وهو ليس من
الرسم العثماني . والله أعلم فتأمل
بما أنها غير مرسومة أيضا إلاّ وجود الضبط فيها وهو ليس من
الرسم العثماني . والله أعلم فتأمل
ونخلص إلى أن من الأمور الهامة لمعرفة إلتقاء الساكنين
هي مسائل كيفيات الوقف وطريقة اللفظ في التنــــوين
وفيها من مسائل المد أيضا من حيث مسائل التجويد
والله تعالى أعلى وأعلم
هي مسائل كيفيات الوقف وطريقة اللفظ في التنــــوين
وفيها من مسائل المد أيضا من حيث مسائل التجويد
والله تعالى أعلى وأعلم
منقول