لامية العرب
Member
{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}
يأتي الحجاج من كل حدب وصوب ومن كل فج عميق إلى هذه الأرض الطاهرة المقدسة , قاصدين بيت الله الحرام, وتسبقهم استعدادات أجهزة حكومة خادم الحرمين الشريفين لاستقبال ضيوف الرحمن , موفرة لهم كل ما يوفر الراحة واليسر في اتمام مناسك حجهم, محافظة على رعايتهم صحياً مما قد يتعرض له البعض منهم من متاعب أو أمراض.
ويأتي التثقيف الصحي كواحد من الأنشطة المهمة التي تسعى القطاعات الصحية للقيام بها لما لها من دور مهم وفعال في الأخذ بيد الحاج ومساعدته في التصرف السليم إذا ما واجهته - لا قدر الله - بعض المواقف التي تتطلب الإسعاف السريع. ومن هذا المنطلق نقدم من خلال هذه الصفحة بعض المعلومات المبسطة حول عدد من الأمراض التي قد تنتشر أو الحالات التي قد تحدث خلال موسم الحج, ليكون للوعي الصحي والثقافة الصحية دور في مواجهتها
يأتي الحجاج من كل حدب وصوب ومن كل فج عميق إلى هذه الأرض الطاهرة المقدسة , قاصدين بيت الله الحرام, وتسبقهم استعدادات أجهزة حكومة خادم الحرمين الشريفين لاستقبال ضيوف الرحمن , موفرة لهم كل ما يوفر الراحة واليسر في اتمام مناسك حجهم, محافظة على رعايتهم صحياً مما قد يتعرض له البعض منهم من متاعب أو أمراض.
ويأتي التثقيف الصحي كواحد من الأنشطة المهمة التي تسعى القطاعات الصحية للقيام بها لما لها من دور مهم وفعال في الأخذ بيد الحاج ومساعدته في التصرف السليم إذا ما واجهته - لا قدر الله - بعض المواقف التي تتطلب الإسعاف السريع. ومن هذا المنطلق نقدم من خلال هذه الصفحة بعض المعلومات المبسطة حول عدد من الأمراض التي قد تنتشر أو الحالات التي قد تحدث خلال موسم الحج, ليكون للوعي الصحي والثقافة الصحية دور في مواجهتها
- ضربة الشمس
هي من أكثر ما يتعرض له حجاج بيت الله الحرام من متاعب، وتحدث بسبب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، أو نتيجة ممارسة مجهود عضلي شاق في جو شديد الحرارة، مما يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح نتيجة العرق الغزير، وخاصة أن ارتفاع نسبة الرطوبة بالجو يحول دون العرق والتبادل الحراري بين الجسم والجو، ومن أكثر الناس تعرضاً للإصابة بها كبار السن والمرضى وزائدو الوزن.
وتبدو أعراضها في ارتفاع شديد بدرجة حرارة الجسم .مصحوب بسخونة واحمرار الجلد وجفافه.مع الشعور بالدوار والغثيان ووجع الرأس.وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي والغيبوبة وازدياد سرعة نبضات القلب وقوته.
وهنا لابد من نقل المصاب بأقصى سرعة إلى الظل، واستخدام كمادات باردة. وثلج مكسر على جسمه. أو وضعه في حوض ماء بارد لخفض درجة حرارته. كما ينبغي استخدام المراوح ومكيفات الهواء للمساعدة في التبريد وخفض حرارة المصاب. ومن الأهمية بمكان مراجعة أقرب مركز صحي.
وللوقاية من ضربة الشمس فإنه يجب على الحجاج حماية أنفسهم من درجات الحرارة العالية باستخدام المظلات الشمسية البيضاء. وتناول كميات كافية من السوائل مع ملاحظة زيادة تناول الملح لتجنب ضربة الشمس. وتعويد الجسم على تحمل أشعة الشمس بالتعرض التدريج لها.
وللوقاية من ضربة الشمس فإنه يجب على الحجاج حماية أنفسهم من درجات الحرارة العالية باستخدام المظلات الشمسية البيضاء. وتناول كميات كافية من السوائل مع ملاحظة زيادة تناول الملح لتجنب ضربة الشمس. وتعويد الجسم على تحمل أشعة الشمس بالتعرض التدريج لها.
- الإجهاد الحراري:
يحدث الإجهاد الحراري بسبب بقاء الحاج لفترة طويلة في مكان مغلق في ظروف الحر الشديد.
وتتمثل أعراضه في أن حرارة الجسم تكون طبيعية تقريباً، ولكن لون الجلد يكون باهتاً ورطباً، مع غزارة العرق والتعب والإنهاك والصداع والتشنجات والغثيان والدوار والقيء والإغماء وفقدان الوعي.ولإسعاف المصاب من هذه الحالة لا بد من إعطائه رشفات من ماء مالح ( ملعقة صغيرة واحدة لكل كأس بمعدل نصف كأس كل 15 دقيقة) على مدار الساعة. كما يجب تخفيف ملابس المصاب. ووضعه مستلقياً على ظهره مع رفع قدميه بحيث يكون رأسه دون مستوى جسمه، وفي مكان جيد التهوية، أما في حالة ما إذا تقيأ المصاب فلا تعطه إي سوائل بل يمكن إعطاؤه أحد منشطات القلب والدورة الدموية من قبل الطبيب.
ولتفادي الإجهاد الحراري يجب عدم المكث لفترات طويلة في الأماكن المغلقة في ظروف الحر الشديد، واتباع احتياطات الوقاية الخاصة بالحماية من ضربات الشمس كما أسلفنا.
الجفاف:وتتمثل أعراضه في أن حرارة الجسم تكون طبيعية تقريباً، ولكن لون الجلد يكون باهتاً ورطباً، مع غزارة العرق والتعب والإنهاك والصداع والتشنجات والغثيان والدوار والقيء والإغماء وفقدان الوعي.ولإسعاف المصاب من هذه الحالة لا بد من إعطائه رشفات من ماء مالح ( ملعقة صغيرة واحدة لكل كأس بمعدل نصف كأس كل 15 دقيقة) على مدار الساعة. كما يجب تخفيف ملابس المصاب. ووضعه مستلقياً على ظهره مع رفع قدميه بحيث يكون رأسه دون مستوى جسمه، وفي مكان جيد التهوية، أما في حالة ما إذا تقيأ المصاب فلا تعطه إي سوائل بل يمكن إعطاؤه أحد منشطات القلب والدورة الدموية من قبل الطبيب.
ولتفادي الإجهاد الحراري يجب عدم المكث لفترات طويلة في الأماكن المغلقة في ظروف الحر الشديد، واتباع احتياطات الوقاية الخاصة بالحماية من ضربات الشمس كما أسلفنا.
وتتمثل أعراض هذا المرض في ارتفاع درجة حرارة المصاب. ونوبات من المغص والقيء قد تجعله يصرخ ويتلوى والإصابة بالإسهال مع تغير رائحة البراز ولونه إلى اللون الأخضر، وقلق المصاب وتلهفه على شرب السوائل نتيجة فقدانه جزءاً كبيراً من الماء والأملاح، ثم حدوث الجفاف التدريجي بالمجسم، جفاف الجلد، جفاف اللسان، تصبح العينان غائرتين. نقص البول، شحوب الوجه. وفي هذه الحالة لابد من تناول محلول معالجة الجفاف بالكمية والسرعة الكافية، والإكثار من شرب السوائل، ومراجعة أقرب مركز صحي.
وللوقاية من حدوث الجفاف يجب العناية بالنظافة الشخصية كغسيل اليدين قبل إعداد الطعام وعند تناوله، وعدم تعريض الطعام للذباب أو الغبار، والاهتمام بغسل وتنظيف وتجفيف الأدوات المستعملة
الأمراض المعديةوللوقاية من حدوث الجفاف يجب العناية بالنظافة الشخصية كغسيل اليدين قبل إعداد الطعام وعند تناوله، وعدم تعريض الطعام للذباب أو الغبار، والاهتمام بغسل وتنظيف وتجفيف الأدوات المستعملة
التعرض للأمراض المعدية والالتهابات في مواسم الحج يحدث في الحقيقة بشكل كبير وذلك بسبب تجمع عدد كبير من الناس يتراوح بين مليونين إلى ثلاثة ملايين حاج في مكان واحد مثل الوقوف بعرفة في إي شخص مصاب بمرض معدي قد ينتقل مرضه إلى الآخرين عن طريق العدوى.
مثال ذلك الأنفلونزا حيث نجد أن معظم العائدين إلى بلدانهم بعد إكمال مناسبة الحج يصابون بهذا المرض. ونجد أن غالبية المصابين هم المتقدمين في العمر ومن المعروف أن الأنفلونزا إذا أصابت كبار السن (ما فوق الستين عاماً) فإن تكون شديدة عليه. لهذا يجب على كل من يعتزم الذهاب لأداء فريضة الحج أن يتناول التطعيمات الضرورية للوقاية من الأمراض المعدية والتي من بينها الأنفلونزا. هناك أيضاً التهاب الحمى الشوكية التي انتشرت بين عدد من الحجيج في عام (1407هـ) تقريباً. لذلك فقد اشترطت الدولة على كل من يذهب إلى أداء فريضة الحج سواء من داخل المملكة أو خارجها أن يأخذ التطعيم ضدَّ الحمى الشوكية قبل الذهاب إلى الحج بعشرة أيام على الأقل.
وبشكل عام فإنه فضلاً عن التطعيم فإنه يمكن تجنب الإصابة بهذه الأمراض عن طريق الحرص عن النظافة مثل غسل اليدين بصورة جيدة قبل تناول الطعام وبعد الانتهاء من قضاء الحاجة. وذلك حتى يتم التخلص من الجراثيم التي قد تكون عالقة بالأيدي وبالتالي وحتى لو كان هناك زحام أو حتى وجود شخص مريض بالكوليرا مثلاً وقمت بإسعافه ثم غسلت يديك فإن هذا كفيل بإزالة الجراثيم، ثم بعد ذلك التأكد من أن الطعام الذي سيتم تناوله طازج أو أنه تم طهوه بشكل سليم وصحي، كما أن المياه يمكن أن تكون ناقلة لكثير من الجراثيم إذا لم تكن نظيفة وكذلك الأمر بالنسبة للحليب.
يجب أيضاً طهي الدجاج والبيض بصورة جيدة جداً لأنه يحتوى على جراثيم السالمونيلا التي تسبب حدوث إسهال شديد وحالات التهابات أمعاء شديدة، في حين أن الطهي بشكل جيد يزيل هذه المخاطر. كما يجب التأكد من أن الطعام غير مخزن لفترات طويلة أو الاعتماد على المأكولات المعلبة و الإكثار من تناول الفواكه الطازجة مع التأكد من نظافتها.
وبما أنه في موسم الحج عادة ترتفع درجات الحرارة فإن هذا يتطلب تناول كميات كبيرة من السوائل مثل المياه والعصائر بأنواعها. وكذلك الحرص على تناول الخضروات المغسولة بشكل جيد.
الأمراض المزمنة
مرض الربو:
قد يتعرض مرض الربو لتدهور في أعراض المرض أثناء الحج، وذلك لأن مناسك الحج تتطلب الوجود في أماكن مزدحمة مليئة أحياناً بالغبار. مثل أماكن رمي الجمرات، أو مليئة بالهواء الملوث بعادم السيارات أثناء النفرة من عرفات أو من منى. كما أنهم عرضة للانفعالات النفسية نظراً للازدحام والضيق في السيارات أو في السكن، ولذلك فعليهم مراعاة ما يلي:
- مراجعة الطبيب للتأكد من استقرار الحالة قبل السفر.
- حمل سوار حول ا لمعصم يوضح اسمه وعمره وتشخيص المرض ونوعية العلاج والمستعمل.
- اصطحاب الأدوية الإسعافية اللازمة مثل بخاخ الفينتولين وحمله دائماً.
- لانتظام في تناول العلاج الموصوف من قبل الطبيب.
- اصطحاب أقراص الكورتيزون لتناولها عند الإحساس بزيادة أعراض المرض.
- تناول بخاخ الفينتولين قبل القيام بأي مجهود بدني، مثل الطواف والسعي أو الرمي الجمرات.
- تأدية مناسك الحج أثناء الأوقات التي يتوخى فيها عدم وجود ازدحام مثل رمي الجمرات أثناء الليل أو الطواف والسعي في الساعات المتأخرة من الليل.
- الحرص على تجنب الأماكن المزدحمة وعديمة التهوية قدر الإمكان.
- مراجعة أقرب مركز صحي عند حدوث أول بوادر الأزمة الربوية الحادة، وعدم تحسنها بعد استعمال بخاخ الفينتولين بمقدار بختين أو ثلاث مرات خلال ربع ساعة.
- يفضل البدء في تناول أقراص الكورتيزون تحت إشراف الطبيب المعالج قبل الذهاب إلى الحج. وذلك في حالة عدم استقرار الحالة بشكل مقبول، أو عندما يكون الشخص عرضة للإصابة بالأزمات الربوية الحادة بسهولة.
<B>ينقسم مرض الكلى إلى عدة أقسام فمنهم من يعاني فشلاً كلوياً تاماً ومنهم من يعاني فشلاً كلوياً مزمناً. ومنهم من يعاني حصوات بالكلى. ولذلك تختلف الإجراءات الوقائية من مريض لآخر.
- مرضى الفشل الكلوي التام:
ينصح هؤلاء بالحج مع البعثات الطبية مع توفر أجهزة غسيل الكلى عند الطلب وإشراف هيئة التمريض والأطباء المعالجين، وقد خصصت مراكز الكلى في منطقة مكة المكرمة التسهيلات اللازمة لمثل هؤلاء المرضى.
- مرضى الفشل الكلوي وحصوات الكلى:
إن المضاعفات التي يمكن أن تحدث لهؤلاء المرضى هي تطور مرضهم إلى الفشل الكلوي التام، وذلك بسبب فقدان السوائل الشديد أثناء المجهود البدني والتعرض لحرارة الشمس مما يؤدي إلى تعطل وظائف الكليتين وتراكم المواد الضارة في الجسم مثل البولينا والكرياتنين وزيادة أملاح الدم بشكل قد يؤثر على وظائف القلب. ولتجنب حدوث هذه المضاعفات لا بد من مراعاة ما يلي:
- مراجعة الطبيب المعالج للتأكد من إمكانية أداء فريضة الحج والاستمرار في تناول لعلاج الموصوف.
- حمل سوار حول المعصم مدون فيه معلومات باسم وعمر الحاج وطبيعة مرضه ونوعية العلاج المستعمل.
- الإكثار من تناول السوائل خلال رحلة الحج وزيادة تناولها قبل القيام بأي مجهود بدني يتوقع فقدان السوائل خلاله. مثل الوقوف بعرفات والذهاب إلى رمي الجمرات والسعي والطواف.
- القيام بأداء مناسك الحج بالليل وتجنب التعرض لأشعة الشمس.
- مراجعة الطبيب عند حدوث أي اعتلال بالجسم مثل النزلات المعوية أو التهابات المسالك البولية.
- عدم الإكثار من تناول اللحوم أيام التشريق حتى لا تؤثر على وظيفة الكليتي
إن التعرض للمجهود البدني والانفعالات المختلفة والمضايقات العرضية أثناء أداء مناسك الحج تؤثر على الحجاج المصابين بأمراض القلب باختلاف أنواعها، ولا بد من أن يراعي مرضى القلب بشكل عام النصائح التالية:
- مراجعة الطبيب المعالج قبل تأدية المناسك لوصف العلاج المناسب الذي يجب الانتظام عليه أثناء الحج.
حمل الأدوية الموصوفة وحفظها في مكان مناسب سهل الوصول ليه.
يجب على المرضى الذين يحتمل تعرضهم لآلام الذبحة الصدرية حمل أقراص النيتروجليسرين التي تؤخذ تحت اللسان ومراعاة اصطحاب تلك الأقراص إلى أي مكان يذهبون إليه.
عدم بذل أ ي مجهود بدني فوق الاحتمال.
تأدية مناسك الحج التي تحتاج لمجهود بدني أثناء الليل.
الطواف محمولاً أو السعي على عربة وتوكيل من ينوب عنه في رمي الجمرات إذا شعر بعدم قدرته على ذلك.
التوقف عن أي نشاط عند الإحساس ببوادر التعب أو الإجهاد ومراجعة أقرب مركز صحي عند عدم حدوث تحسن بعد أخذ العلاج والراحة.
تجنب التعرض للانفعالات والمضايقات.
يجب على المرضى الذين يحتمل تعرضهم لآلام الذبحة الصدرية حمل أقراص النيتروجليسرين التي تؤخذ تحت اللسان ومراعاة اصطحاب تلك الأقراص إلى أي مكان يذهبون إليه.
عدم بذل أ ي مجهود بدني فوق الاحتمال.
تأدية مناسك الحج التي تحتاج لمجهود بدني أثناء الليل.
الطواف محمولاً أو السعي على عربة وتوكيل من ينوب عنه في رمي الجمرات إذا شعر بعدم قدرته على ذلك.
التوقف عن أي نشاط عند الإحساس ببوادر التعب أو الإجهاد ومراجعة أقرب مركز صحي عند عدم حدوث تحسن بعد أخذ العلاج والراحة.
تجنب التعرض للانفعالات والمضايقات.
تجنب فقدان السوائل في الجسم والتعرض لحرارة الشمس.
السكري:
حينما يعقد مريض السكري العزم على السفر لأداء فريضة الحج، فلا بد له قبل ذلك أن يقوم بتجهيز أشياء عدة داخل حقيبة سفره منها: كميات كافية من أدوية السكري، وبالنسبة للأنسولين، فأنه يفضل أن يقوم بوضعه داخل ثلاجة نقل خاصة، إضافة إلى أجهزة قياس السكر، والمادة التي يستخدمها المريض في مكافحة انقباض السكر، وننصح المريض أيضاً بأن يحمل (بطاقة) تفيد إصابته بالسكري وأن يصطحب معه في سفره رفيقاً يكون على علم بالمرض للتصرف في الحالات الطارئة.
أما بالنسبة لملابس الإحرام. فعلى مريض السكري الحرص في أثناء الحج على أن ينتعل جورباً واسعاً. ومن الأفضل ألا يكون جديداً حتى لا تتعرض القدم لأي تقرحات، وفي الوقت نفسه تجنب المشي حافي القدمين.
وفي أثناء الطواف، من الأفضل أن يتحين المريض الوقت المناسب للطواف ويحبذ أن يكون ذلك في وقت متأخر من الليل حيث يكون الحرم أكثر هدوءاً من أي وقت آخر، وألا يبادر بالطواف إلا بعد أن يكون قد تناول العلاج و الطعام بالكامل لأن تزامن الجوع مع الجهد المبذول في الطواف يؤدي إلى انخفاض شديد في مستوى السكر بالجسم.
في أثناء السعي بين الصفا والمروة يحرص المريض على ألا يجهد نفسه وأن يستريح بين الحين والآخر خصوصاً إذا شعر بحاجته لذلك كما ننصح المريض بشرب الماء بين كل فترة وأخرى، لأن نسبة السكري قد ترتفع أو تنخفض بدرجة شديدة عند تأدية أحد المناسك، خصوصاً إذا صاحب ذلك نقص في سوائل الجسم.
هناك نقطة أخرى لا بد من الوقوف عندها وهي أن على المريض أن يتوقف تماماً عن تأدية أي شعيرة في حالة إحساسة بأعراض انخفاض مستوى السكر الذي يتمثل في الأعراض التالية:
الإرهاق الشديد ـ الشعور بالجوع ـ التعرق ـ تشوش النظر.
وعند التقصير أو الحلق، فإن المريض ينصر بالحلق بواسطة ماكينة الحلق بدلاً من الموس، وإذا حصل أن خلق بالموس وحدث جرح لا قدر الله فلا بد للمريض أن يستخدم على الفور مسحات الكحول في تعقيم موضع الجرح حتى يحول دون التهابه.
ومن المعروف أنه بمجرد أن يبدأ المريض رحلة السفر إلى المشاعر المقدسة لأداء فريضة الحج، فإن نظام حياته يتغير بالكامل، بما في ذلك نظامه الغذائي، وهذا التغير في نمط الحياة يستلزم تغيراً في طريقة العلاج، وهذا يتطلب من المريض مراجعة طبيبه قبل السفر إلى الحج.
كما يجب لفت الانتباه إلى أن السفر إلى الحج قد يصاحبه تغير في النظام الغذائي فضلاً عن أنه قد يضطر إلى شراء غذائه من أماكن لا تلبي المطالب الصحية لمريض السكري مثل الوجبات الخفيفة التي لا تتلاءم مع نظامه الغذائي المعتاد. لذلك، فمن المهم جداً لمريض السكري أن يحافظ على وجباته الأساسية في أثناء سفره وحجه، وألا يتوقف عند تناول وجبة معينة لأي سبب مثل ضيق الوقت حتى يتمكن من أخذ العلاج في مواعيده وحتى لا يتعرض لأي انخفاض شديد في مستوى السكر أثناء تأدية أحد المناسك.
وحيث إن موسم الحج يجيء غالباً في الصيف وارتفاع درجات الحرارة فإن الحجاج الذين يعانون مرض السكر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بضربات الشمس أو بالإجهاد الحراري نتيجة لنقصان السوائل في الجسم، ولتجنب حدوث مضاعفات فإنه لا بد من إتباع النصائح التالية:
- حمل قطع من الحلوى أو السكر لتناولها أثناء الإحساس بأعراض هبوط مستوى السكر في الدم مثل كثرة العرق والرعشة في الأطراف والإحساس بالجوع والصداع والدوخة وزيادة نبضات القلب.
أصطحاب بعض المطهرات والمضادات الحيوية لعلاج التهابات الجلد عند حدوثها.
العناية بنظافة القدمين ومنطقة الفخذين وعدم المشي حافياً لتجنب حدوث الجروح أو التسلخات.
تأدية مناسك الحج ذات المجهود البدني بعد العصر أو في ا لليل مثل الطواف والسعي ورمي الجمرات واستعمال المظلات الواقية من الشمس عند الخروج في الشمس.
يتطلب الأمر أحياناً أن يصطحب بعض المرضى أجهزة قياس السكر في الدم أو في البول لمعايرة معدل السكر وتحوير العلاج تبعاً لذلك.
التقليل من جرعات الأنسولين أو الأقراص المستعملة لعلاج مرض السكر، ولكن تحت إشراف الطبيب، حتى لا يتعرض المريض لهبوط حاد في نسبة السكر بالدم أثناء بذل المجهود خلال تأدية الفريضة.
العناية بنظافة القدمين ومنطقة الفخذين وعدم المشي حافياً لتجنب حدوث الجروح أو التسلخات.
تأدية مناسك الحج ذات المجهود البدني بعد العصر أو في ا لليل مثل الطواف والسعي ورمي الجمرات واستعمال المظلات الواقية من الشمس عند الخروج في الشمس.
يتطلب الأمر أحياناً أن يصطحب بعض المرضى أجهزة قياس السكر في الدم أو في البول لمعايرة معدل السكر وتحوير العلاج تبعاً لذلك.
التقليل من جرعات الأنسولين أو الأقراص المستعملة لعلاج مرض السكر، ولكن تحت إشراف الطبيب، حتى لا يتعرض المريض لهبوط حاد في نسبة السكر بالدم أثناء بذل المجهود خلال تأدية الفريضة.