كيف يستقبل باغي الخير رمضان ؟
محمد المقدم
أولاً: بالمبادرة إلى التوبة الصادقة المستوفية لشروطها , وكثرة الاستغفار؛ لأنه شُرِعَ في استفتاح بعض الأعمال , كما في خطبة الحاجة ( نحمده , ونستعينه , ونستغفره ) كما نُدب إليه مطلقاً , وقال الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا )) [التحريم: 8].
ثانياً: بتعلم ما لابد منه من فقه الصيام.. أحكامه وآدابه , والعبادات المرتبطة برمضان من اعتكاف وعمرة وزكاة فِطر , وغيرها , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) صحيح. صحيح الترغيب والترهيب [1/17].
ثالثاً: عقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: (( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ )) [ محمد:21 ] , وقال جلا وعلا: (( وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً ))} [التوبة: 46] وتحري أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً.
رابعاً: استحضار أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات، سرعان ما يولي، فهو موسم فاضل، ولكنه سريع الرحيل، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة تذهب أيضاً، ويبقى الأجر، وشَرْحُ الصدر، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته، وبقيت تبعاتها وأوزارها.
خامساً: الاجتهاد في حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والموظفة، خصوصاً الوظائف المتعلقة برمضان، استدعاءً للخشوع وحضور القلب، واغتناماً لأوقات إجابة الدعاء في رمضان، والاستعانة على ذلك بدعاء: " اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك ".
ثانياً: بتعلم ما لابد منه من فقه الصيام.. أحكامه وآدابه , والعبادات المرتبطة برمضان من اعتكاف وعمرة وزكاة فِطر , وغيرها , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) صحيح. صحيح الترغيب والترهيب [1/17].
ثالثاً: عقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: (( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ )) [ محمد:21 ] , وقال جلا وعلا: (( وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً ))} [التوبة: 46] وتحري أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً.
رابعاً: استحضار أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات، سرعان ما يولي، فهو موسم فاضل، ولكنه سريع الرحيل، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة تذهب أيضاً، ويبقى الأجر، وشَرْحُ الصدر، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته، وبقيت تبعاتها وأوزارها.
خامساً: الاجتهاد في حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والموظفة، خصوصاً الوظائف المتعلقة برمضان، استدعاءً للخشوع وحضور القلب، واغتناماً لأوقات إجابة الدعاء في رمضان، والاستعانة على ذلك بدعاء: " اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك ".
الكاتب: محمد المقدم.
ياله من دين
ياله من دين